آخر الأخبار
recent

هذا الموقع يعلمك إذا ما تم اختراق حساباتك عبر الإنترنت

على مر السنين، سجل العالم السبيراني عمليات اختراق العديد من المواقع والخدمات من قبل مجموعات قراصنة القبعة السوداء


ومن بين هذه الإختراقات قوائم تحتوي على مجموعات كبيرة من الإيميلات وكلمات المرور المصاحبة لها، وكلها تستخدم في كثير من الأحيان من قبل هذه المجموعات كورقة مساومة لابتزاز ضحاياهم مقابل المال

وبهذه المناسبة.. يمكن أن تكون مسألة تفحص المعلومات لمعرفة ما إذا كان بريدك الإلكتروني وكلمة المرور الخاصة بك يمكن أن تكون هي الأخرى ضمن منطقة الخطر مسألة شاقة

ولتسهيل هذه العملية، استخدم المدير الإقليمي لميكروسوفت 'تروي هانت' وقت فراغه الخاص لتطوير موقع
Have I Been Pwned?” الكتروني يُسمى
الموقع الذي يمكن أن يساعد المستخدمين على معرفة ما إذا كانت بياناتهم (من ايميل وباسورد) في تسجيل الدخول إلى مختلف حساباتهم عبر النت في خطر أم لا

أما طريقة عمل الموقع فهي بسيطة نسبيا: يحتاج المستخدم فقط إلى إدخال إما بريده الإلكتروني أو اسم المستخدم
“pwned?”أوالباسورد، في مربع الحوار المقدم ، ثم النقر على الزر (user name)
بعد بضع ثوان، يقدم الموقع التقرير عن كل المعلومات المتعلقة بسلامة حساباتك، اعتماداً على بيانات تسجيل الدخول


إذا كانت بيانات تسجيل الدخول المعنية آمنة، فإن الموقع يعرض علامة خضراء تخبر المستخدم بأن بيانات تسجيل الدخول الخاصة به لا تظهر في قاعدة البيانات، وهذا يعني أنها آمنة اعتبارا من وقت التحقق


في حالة العكس، إذا كانت بيانات تسجيل الدخول تظهر في قاعدة البيانات المُخترقة وكلمات المرور المعروفة، فإن الموقع يلقي تحذيراً أحمر اللون ،حيث يبلغ المستخدم بأن بياناته قد تكون في خطر


أما المعلومات التي تم استخدامها لإنشاء هذا الموقع، فقد كان مصدرها شركات أمنية عالمية . وعلى هذا النحو، فإن الموقع لديه درجة معينة من الدقة عندما يتعلق الأمر بتحديد ما إذا كان قد تم اختراق معلومات حساباتك أم لا

أنه يجب على المستخدمين 'Troy Hunt' في حين أن الموقع يعتمد على قاعدة بيانات موثوق بها، وقد ذكر مؤسسه
أن يكونوا يقظين بشأن أمن حسابهم

أن إدخال كلمة المرور في Hunt في حين أن الموقع لا يقوم أبداً بتسجيل كلمات المرور الخاصة بالمستخدمين، ويعتقد
أي خدمة طرف ثالث عشوائياً ليست أبداً خطوة حكيمة

رابط الموقع

قد يهمك أيضاً: كيف تلتقط صورة الشخص الذي يحاول فتح هاتفك في غيابك
يتم التشغيل بواسطة Blogger.