آخر الأخبار
recent

حذاري! السجائر يمكن استخدامها لإختراق أجهزة الكمبيوتر

إن الهجوم الأخير رانسومواري واناكراي الذي سمع به أغلب مستعملي الانرتنت، جعل أمن تكنولوجيا المعلومات واحدة من الشواغل الرئيسية للمستخدمين، الذين هم الآن أكثر وعيا من المخاطر التي يمكن أن تستهدف أجهزتهم ومحاولة لحماية أنفسهم بجميع الإمكانيات والوسائل التي بين أيديهم. لكن مع ذلك، فإن المهاجمين الآن هم أكثر ذكاءً، ويقتنصون الفرص لوضع تهديدات جديدة قادرة على التحايل على أقوى البرامج والأنظمة الأمنية


لهذا السبب، ليس من المستغرب أنهم قد اكتشفوا مؤخرا وسيلة جديدة في اختراق أجهزة الكمبيوتر
لندن BSides بسيجارة إلكترونية. وقد اكتشف ذلك الباحث الأمني روس بيفينجتون في عرض تقديمي في
وأوضح الخبير أن هذا الجهاز يمكن أن يستخدم في مهاجمة جهاز الكمبيوتر، التدخل في ترافيك الإنترنت، أو خداع الكمبيوتر عن طريق انتحال لوحة المفاتيح

USB وكما تعلم، فإن السيجار الإلكترونية تعمل أيضا مع البطارية التي يتم شحنها من خلال كابل
يمكنهم شحنها مباشرة بتوصيل التيار الكهربائي من خلال المحول، ولكن العديد من المستخدمين يقومون بتوصيلها
USBإلى منفذ الـ
.وفي هذه الحالة، يكمن الخطر الحقيقي

ووفقا لبيفينجتون ، يمكن للمهاجمين اختراق جهاز الكمبيوتر عن طريق السيجارة الإلكترونية عند الاتصال بالشحن. ولتنفيذ الهجوم كان من الضروري أن تكون معدات الضحية غير مقفلة، ولكن الخبير أشار إلى أنه ليس شرطا لا غنى عنه في جميع الهجمات، لذلك يمكن لبعض المهاجمين أن يقوموا بعملية الإختراق حتى وإن كان جهاز الكمبيوتر مُقفل

وهو مهندس أمني آخر، مقطع فيديو على حسابه في تويتر، حيث يمكنك أن ترى كيف FourOctets وقد نشر
USBيتفاعل السيجار الذي تم تعديله مع جهاز الكمبيوتر عن طريق توصيله إلى منفذ الـ

وأضاف الخبير إلى السجائر الإلكترونية شريحة تسمح بالتواصل مع الكمبيوتر كما لو كان لوحة المفاتيح أو الماوس، وعند توصيله، يرسل الأوامر إلى ويندوز لفتح دفتر الملاحظات وعرض رسالة. وأوضح الخبير أنه بأقل من 20 سطر من التعليمات البرمجية يمكن للجهاز تحميل الملف وتشغيله على النظام

ومع ذلك، إذا كان لديك سيجارة إلكترونية وتريد تجنب المفاجآت الغير سارة، فمن الأفضل شحنها مباشرة إلى التيار باستخدام المحول وتجنب توصيلها إلى جهاز الكمبيوتر عن طريق كابل يو اس بي

قد يهمك أيضاً: ظهور أسلوب جديد من هجوم التصيد لا يمكن الكشف عنه حتى من قبل كروم، فايرفوكس وأوبرا
يتم التشغيل بواسطة Blogger.